اتصل بنا

0862 458 (232) 90+

info@agritom.com

Sokak 1139 / No:2 ينيسير / إزمير

إنه طازج، إنه آمن، وهو علف

إنه طازج، إنه آمن، وهو علف

بينما ننظر إلى تعريف “الأعلاف”، نجد أنها توصف بأنها نوع من الأعلاف الحيوانية، أي من المواد الغذائية الزراعية التي تستخدم على وجه التحديد لتغذية الحيوانات المستأنسة، مثل الأبقار والأرانب والأغنام والخيول والدجاج والخنازير. يشير مصطلح “العلف” بشكل خاص إلى الغذاء المعطى للحيوانات (بما في ذلك النباتات المقطوعة والمنقولة إليها)، بدلاً من تلك التي تتغذى عليها بنفسها. والجدير بالذكر أن مفهوم الأعلاف يعود إلى قدماء المصريين الذين وجدوا طرقاً لدمج معززات غذائية متنوعة مع العشب الذي أكلته حيواناتهم. في القرن التاسع عشر، قام مزارعو الألبان الأوروبيون بتغذية أبقارهم ببراعم الحبوب خلال الشتاء للحفاظ على إنتاج الحليب وتحسين الخصوبة.

يمكن زراعة العلف على شكل براعم حبوب مثل الشعير والبقوليات بكميات صغيرة وكبيرة. يمكن أن تنمو الأنظمة المائية إلى طن من البراعم كل يوم على مدار السنة في بيئة يتم التحكم فيها بعناية. تنشئ في الأساس الأنظمة المائية بيئة اصطناعية من خلال التحكم في الضوء والماء ودرجة الحرارة لإنبات العلف من البذور. قد تستخدم هذه الأنظمة مجموعة متنوعة من البذور مثل الذرة، والبرسيم، والشوفان ، والدخن ، والجاودار ، وبذور دوار الشمس ، والعدس ، أو الاختيار الأكثر شيوعاً: الشعير.

بالنسبة لهذا ولأي نوع من الحبوب التي تنمو في الماء، قد لا يدرك البعض أهمية عبارة “أضف الماء فقط”، ولكن هذه العملية هي دون شك أكثر مناطق النمو حيوية وفرصة لأولئك الذين ينتجون الأعلاف والذين يستهلكونها. بشكل عام، يتبع نظام الأعلاف المائية هذه العملية: تنقع البذور في الماء المهوى لمدة حوالي 8 إلى 12 ساعة لتخفيف القشرة الخارجية وتسريع الإنبات.

بعد ذلك، يتم وضعها في صواني وإنباتها تحت درجة حرارة ثابتة (عموما بين 16 إلى 21 درجة مئوية ) مع ضوء مصطنع لمدة 6-8 أيام (عادة 7 أيام). تشكل البراعم الناتجة حصيراً من البراعم والجذور المشابهة لشريط من سجاد كث يتم قطعه بعد ذلك إلى أحجام مناسبة ويتم تغذيته طازجاً للماشية وغيرها من المواشي.

يمكن أن تشمل فوائد تغذية براعم حية للماشية زيادة صحة الحيوانات وتحسين منتجاتها اللاحقة مثل منتجات الألبان والبيض واللحوم.

تلاحظ سيلفيا أبيل-كاين، الحاملة لدكتوراه في التغذية المجترة، أن الأس الهيدروجيني يبقي الكرش أكثر استقراراً بدون المدخلات الثابتة للنشا التي يتم توفيرها من الحبوب غير المزروعة. وتقول إن “مستويات المعادن والفيتامين في الشعير المزروع في الماء تتزايد بشكل كبير مقارنة بتلك الموجودة في الحبوب. بالإضافة إلى ذلك، يتم امتصاصها بشكل أكثر كفاءة بسبب عدم وجود مثبطات الإنزيم في براعم الحبوب. يمكن أن يزداد محتوى الفيتامينات في بعض البذور بما يصل إلى 20 ضعف من قيمته الأصلية خلال عدة أيام من نموه. ”

عندما يتم القيام به بشكل صحيح، يمكن أن تسمح إعدادات إنتاج الأعلاف المائية للمزارعين بإنتاج نفس الكمية من العلف الذي سيأتي من 800 هكتار في مبنى مساحته 200 متر مربع، باستخدام مياه أقل مما يمكن استخدامه في الأرض لاعتبارات تستند إلى العام. وتشمل المزايا الأخرى الحماية المزدوجة لنظام التغذية من الجفاف والتجمد.

تستخدم اليوم الزراعة المائية في المناخات القاسية مثل الصحاري، والمناطق ذات التربة الفقيرة أو في المناطق الحضرية حيث دفعت تكاليف الأراضي المرتفعة الزراعة التقليدية إلى التوقف. قد يكون إنتاج أعلاف النباتات المائية هو الأكثر ملاءمة للمناطق شبه القاحلة والقاحلة والمناطق القابلة للجفاف في العالم ، والتي تعاني من نقص مزمن في المياه أو في المناطق التي لا توجد فيها بنية تحتية للري. يعتبر إنتاج الأعلاف المائية بمثابة نعمة للمزارعين الذين تكون تربتهم صخرية وعقيمة. وهي تكنولوجيا بديلة صالحة للزراعة للمزارعين الذين لا يملكون أراض لإنتاج الأعلاف.

إن هذه الأنظمة هي أنظمة إنتاج أعلاف متطورة جداً ومؤتمتة بالكامل مع بيئات متحكم بها، وهي محصنة ضد التغيرات المناخية الطبيعية. يتم التحكم بشكل كامل في الماء والضوء ودرجة الحرارة والرطوبة والتهوية بواسطة أجهزة الاستشعار.

إن الأعلاف مرغوبة بسبب زيادة الفيتامينات وقابلية الهضم العالية بسبب التغيرات الكيميائية التي تحدث عندما يتم تحويل البذور إلى براعم؛ يتم تقسيم المركبات المعقدة داخل السويداء من الحبوب إلى مركبات بسيطة. من خلال هذه العملية، هناك زيادة في الفيتامينات A و E وبيتا كاروتين. على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات زيادة قدرها 700 ٪ في فيتامين (E) في الأعلاف المصنعة من الحبوب (,Cudderford 1989)؛ ومع ذلك يقترح خبراء التغذية الحيوانية توخي الحذر بشأن هذه الأرقام – ففي حين أن هذه الأرقام تشير إلى زيادة كبيرة اعتماداً على متطلبات تناول بقرة حلوب، قد لا تكونهذه الأرقام عالية من منظور بيولوجي (Soder 2016).

في السنوات الأخيرة، فكر مزارعو الألبان العضوية في إضافة أنظمة الأعلاف إلى عملياتهم لعدد من الأسباب، منها تكلفة وتوافر الحبوب العضوية المعتمدة، والذي أجبر أصحاب مزارع الألبان على البحث عن إمدادات أقل تكلفة وثباتاً من الأعلاف عالية الجودة. كما شجعت الظروف الجوية غير المستقرة، ولا سيما فترات الجفاف الطويلة، بعض المزارعين على اعتماد هذه النظم من أجل التحكم بشكل أفضل في إمدادات الأعلاف التي يمكن الاعتماد عليها لحيواناتهم.

غيرت NOP قواعد الزراعة المائية والحبوب النامية في الوقت الحالي من قواعد الإنتاج المائية، وبالتالي فإن أنظمة الأعلاف مسموح بها في عام 2017 كعناصر عضوية. إلا أنه وبما أن العلف يعتبر غذاء تكميلياً، فإنه لا يتم حسابه كمساعد على تلبية متطلبات تأمين حد أدنى يصل ل30 ٪ من المدخول الجاف للماشية من المراعي كما هو محدد في قانون المراعي، ووقد لا يتم السماح بها من قبل بعض معامل المعالجات العشبية.

ويمكن الحبوب التي تنبت بشكل مائي أن تكون علفاً طازجاً وذا نوعية عالية للماشية، خاصة في المناطق المعرضة للطقس الجاف أو المعرض للجفاف أو في المزارع التي لا متلك مساحة أو مياهً كافية. ومع ذلك فهناك بعض العيوب المحتملة لا سيما تكاليف النظام، واحتمالية ظهور مشاكل متعلقة بالعفن وخسائر في المواد الجافة – يجب دراست هذه العيوب بعناية وموازنتها مع فوائد الأعلاف قبل اعتماد هذه الأنظمة.

 

من فضلك اضغط هنا لطلب نظام العلف الطازج